كتاب تطور البناء الدرامي التاريخي في روايات رضوي عاشور كتب الأدب

كتاب تطور البناء الدرامي التاريخي في روايات رضوي عاشور

تطور البناء الدرامي التاريخي في روايات رضوي عاشور إعداد : خلود إبراهيم عبدالله "إن كل الروايات تاريخية بمعنى من المعاني، فللرواية علاقة خاصة ... فالتاريخ، ووفقًا للأخوان فونكور، هو رواية ما كان، بينما الرواية هي تاريخ ما كان يُمكن أن يكون. ... ونتاج هذا الأثر في الحدث التاريخي، لكنه لا يتعامل أبدًا مع الجانب الدرامي أو الوجداني عند ... بيد أن التعامل الأدبي مع التاريخ كان يشوبه ما انتقدته رضوى عاشور بأنّه ... الفهرس : الفصل الأول : خطة الدراسة ثانيا : الإطار النظري والدراسات السابقة الفصل الثاني : المبحث الأول : الكاتبة رضوي عاشور المبحث الثاني : الرواية التاريخية الفصل الثالث : تحليل البناء الدرامي في روايات رضوي عاشور مفهوم البناء الدرامي التحليل سراج ************** إقتباسات ل رضوي عاشور “إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ.” *********** “تكتسب الأماكن فجأة معنى جديدًا حين تتعرف على حكايتها” ********** “هل يضحك الانسان بعد أن تمر وطأة اللحظة ، أم يضحك و هو فيها لأن الضحك سلاح غريب ، سحرى ، لا يريق الدماء، و لكنه يحمى و أيضا يقلب معادلة الغالب والمغلوب” *********** “الإنسان بطبعه يحتاج نجمة ما في سمائه.” ************* “النسيان أمر مراوغ,يبدو للمرأأنه نسى,يظن أن رغبة ما,فكرة ما,واقعة ما سقطت منه ,ضاعت؛والدليل غيابها الكامل عن وعيه,يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شئ ,مراكب كبيرة وصغيرة,بشرا عديدين,قشة تطفو على السطح أو مخلفات لا قيمة لها ثم ينتبه ذات يوم ان ذلك الشئ يطفو فجأة كأنه كان محفوظا هناك فى القاع مغمورا بالماء مستتبا كشجيرة مرجان او لؤلؤة مستقرة فى محارة .النسيان أمر مراوغ” *************** “ضاع كما يضيع من الإنسان خاتم ثمين من الإنسان دون أن يعرف إن كان سقط منه او سُرق فلا يبقى له سوى التسليم بضياعة والإحتفاظ بمرارة جماله وفقده معًا.” ************ “متابعتى للحدث او عدم متابعتى له لا وزن لهما، فالمحصلة النهائية عجز مطلق فى الحالتين، وقهر، ولا شىء آخر . ومع ذلك يبقى ان الانهماك فى الحدث يؤكد اننا ننتمى له وللقتيل هناك الذى هو قتيلنا” *********** “الصغار فقط لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة” ************ “ترى أن حكمة "من جد وجد، ومن زرع حصد" لم تعد سوى عبارة ساذجة تزين كتب القراءة الرشيدة لأطفال الأول الأبتدائي. يكبرون قليلا ليكتشفوا أنها لم تكن سوى خدعة من الخدع المتعددة التي تحتفل بها كتب مدرسية ألفها رجال طيبون أو بلهاء أو محترفون للكذب.” ************* “هل هزمك الخوف أم أخافتك الهزائم؟ أم أن الموت والحياة يتعريان بلا حياء ويتضاجعان على فراشك وأنت بلا حولا ولا قوة تراقبين، وتصرخين بلا صوت؟تقولين هذة كلها أوهام، تسقطينها، تقومين إلى صنبور الماء وفرشاة الأسنان وصباح الخير والقهوة.” *********** “لماذا بقى الصوت حاضراً إلى هذا الحد؟ لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء.” ********** “قد أستطيع الوقوف ضد التيار وقد لا أستطيع. المجتمع يذبحنا بألف طريقة, يذبحنا كل يوم فنتعلم تدريجيا كيف نتحايل عليه.” *********** “تكتسب الأماكن فجأة معنى جديداً حين تتعرف على حكاياتها، ربما ليست الحكاية الكاملة ولكن ومضة من الحكاية، جانباً منها يُضئ المكان فجأة فتراه ولم تكن تراه وتدركه، وحين تدركه وتعرفه يملكك بحق الحيّز الذي يشغله في عقلك ومخيّلتك، باختصار، بحق إسهامه في تكوينك واستقبالك لهذا الوجود.” ********** “روحها؟ انسلتت, انزوت بعيدا، لا تغضب، لا تبكيـ لا تتوقف.” *********** “وهى أيضا معلقة بين الطفلة والأنثى” *********** “في هذه السنوات المعلقة بين الكوارث العامة والخاصة عشنا كغيرنا من البشر، لم تخل حياتنا من مباهج، صغيرة أو كبيرة، فالحياة تحمي نفسها في نهاية المطاف” ************ “واختزال الحياة إلى مأساة خالصة، منزلق إلى الكذب” ************* “النسيان أمر مراوغ ، يبدو للمرء أنه نسي، يظن أن رغبة ما، فكرة ما، واقعة ما سقطت منه، ضاعت؛ و الدليل غيابها الكامل عن وعيه، يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شئ، مراكب كبيرة أو صغيرة، بشراً عديدين، قشة تطفو على السطح أو مخلّفات لا قيمة لها، ثم ينتبه ذات يوم أن ذلك الشئ يطفو فجأة كأنه كان محفوظاً هناك في القاع، مغموراً بالماء، مستتباً كشجيرة مرجان أو لؤلؤة مستقرة في محارة.” *********** “يقول شكلوفسكى فى مقال نقدى لعله أشهر مقالاته شيوعا، إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ نقوم بنفس الأعمال بآلية، كأننا لا نقوم بها. لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ، تذهب سدى.” ************** “غريب أمر الأباطرة يمنحون المدن أسماءهم. يتصورونها بغالاً أو أحصنة يركبونها. يأبّدون صورتهم على صهواتها في تماثيل الحديد. للمدن دهاؤها، تبقى الإسم لنفسها، تسقط عنه صاحبه وتمضى في أمان الله، لا تلوى على شىء.” *********** “بنات الصف السادس وقعن في حب أستاذ التاريخ ببراءة تليق بصبايا يغادرن طفولتهن دون وعي، ويدخلن دون وعي أيضًا عالم المراهقة.” ********* “ألقى بمحبرة على ملاكها النوراني.” ********** “لا حيّزللغناء، لا حيّز للضحك، لا حيّز للركض أو للتقافز كحبات الذرة المعرضة للنار.” ************** “ “في الحكاية هناك سكتان، واحدة للسلامة و الأخري للندامة، و الغولة التي يتوجب علي الشطار تجاوزها بالحيلة و المراوغة. لا أدري ما الذي أريده أصلا لكي أختار سكة من بين السكك. تعددت المراجع و تشابكت الخيوط و بدا أنها تزداد كل يوم تعقدا و أنا بعد لا أعي محتوي للسلامة و لا للندامة.” ************* “يبدو المرء تلقائياً وهو يفعل هذا الأمر أو ذاك ثم يكتشف أن ما يفعله محكوم بمنطق متماسك وان لم يعه ...” ************* “الصغار لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة تتخذ فى عيونهم أحجاما وأبعادا تناسب سنهم وذلك الحيز الذى تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلا وطولا وعرضا.الشخص الأطول هو الأكبر والعم أو الخال هو الذى بلغ الثلاثين تقدم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه الثلاثين فى سياق الأصابع الخمسة أو حتى العشرة التى سيشرعها الطفل منقصا منها ماينقص لتحديد سنوات عمره.أما الجد او الجده فتلك حكاية أحرى يختلط فيها الواقع بالخيال والملموس بالمبهم لأن مايقولونه من حكايات الماضى يضعهم بين عالمين قدم هنا وأخرى هناك وهذه الهناك المعتمة تمتد الى ماض يعلم الله وحده أين يبدأ وأين يأتى........”
-
من كتب المسرح والسينما - مكتبة كتب الأدب.

وصف الكتاب : تطور البناء الدرامي التاريخي في روايات رضوي عاشور إعداد : خلود إبراهيم عبدالله "إن كل الروايات تاريخية بمعنى من المعاني، فللرواية علاقة خاصة ... فالتاريخ، ووفقًا للأخوان فونكور، هو رواية ما كان، بينما الرواية هي تاريخ ما كان يُمكن أن يكون. ... ونتاج هذا الأثر في الحدث التاريخي، لكنه لا يتعامل أبدًا مع الجانب الدرامي أو الوجداني عند ... بيد أن التعامل الأدبي مع التاريخ كان يشوبه ما انتقدته رضوى عاشور بأنّه ... الفهرس : الفصل الأول : خطة الدراسة ثانيا : الإطار النظري والدراسات السابقة الفصل الثاني : المبحث الأول : الكاتبة رضوي عاشور المبحث الثاني : الرواية التاريخية الفصل الثالث : تحليل البناء الدرامي في روايات رضوي عاشور مفهوم البناء الدرامي التحليل سراج ************** إقتباسات ل رضوي عاشور “إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ.” *********** “تكتسب الأماكن فجأة معنى جديدًا حين تتعرف على حكايتها” ********** “هل يضحك الانسان بعد أن تمر وطأة اللحظة ، أم يضحك و هو فيها لأن الضحك سلاح غريب ، سحرى ، لا يريق الدماء، و لكنه يحمى و أيضا يقلب معادلة الغالب والمغلوب” *********** “الإنسان بطبعه يحتاج نجمة ما في سمائه.” ************* “النسيان أمر مراوغ,يبدو للمرأأنه نسى,يظن أن رغبة ما,فكرة ما,واقعة ما سقطت منه ,ضاعت؛والدليل غيابها الكامل عن وعيه,يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شئ ,مراكب كبيرة وصغيرة,بشرا عديدين,قشة تطفو على السطح أو مخلفات لا قيمة لها ثم ينتبه ذات يوم ان ذلك الشئ يطفو فجأة كأنه كان محفوظا هناك فى القاع مغمورا بالماء مستتبا كشجيرة مرجان او لؤلؤة مستقرة فى محارة .النسيان أمر مراوغ” *************** “ضاع كما يضيع من الإنسان خاتم ثمين من الإنسان دون أن يعرف إن كان سقط منه او سُرق فلا يبقى له سوى التسليم بضياعة والإحتفاظ بمرارة جماله وفقده معًا.” ************ “متابعتى للحدث او عدم متابعتى له لا وزن لهما، فالمحصلة النهائية عجز مطلق فى الحالتين، وقهر، ولا شىء آخر . ومع ذلك يبقى ان الانهماك فى الحدث يؤكد اننا ننتمى له وللقتيل هناك الذى هو قتيلنا” *********** “الصغار فقط لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة” ************ “ترى أن حكمة "من جد وجد، ومن زرع حصد" لم تعد سوى عبارة ساذجة تزين كتب القراءة الرشيدة لأطفال الأول الأبتدائي. يكبرون قليلا ليكتشفوا أنها لم تكن سوى خدعة من الخدع المتعددة التي تحتفل بها كتب مدرسية ألفها رجال طيبون أو بلهاء أو محترفون للكذب.” ************* “هل هزمك الخوف أم أخافتك الهزائم؟ أم أن الموت والحياة يتعريان بلا حياء ويتضاجعان على فراشك وأنت بلا حولا ولا قوة تراقبين، وتصرخين بلا صوت؟تقولين هذة كلها أوهام، تسقطينها، تقومين إلى صنبور الماء وفرشاة الأسنان وصباح الخير والقهوة.” *********** “لماذا بقى الصوت حاضراً إلى هذا الحد؟ لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء.” ********** “قد أستطيع الوقوف ضد التيار وقد لا أستطيع. المجتمع يذبحنا بألف طريقة, يذبحنا كل يوم فنتعلم تدريجيا كيف نتحايل عليه.” *********** “تكتسب الأماكن فجأة معنى جديداً حين تتعرف على حكاياتها، ربما ليست الحكاية الكاملة ولكن ومضة من الحكاية، جانباً منها يُضئ المكان فجأة فتراه ولم تكن تراه وتدركه، وحين تدركه وتعرفه يملكك بحق الحيّز الذي يشغله في عقلك ومخيّلتك، باختصار، بحق إسهامه في تكوينك واستقبالك لهذا الوجود.” ********** “روحها؟ انسلتت, انزوت بعيدا، لا تغضب، لا تبكيـ لا تتوقف.” *********** “وهى أيضا معلقة بين الطفلة والأنثى” *********** “في هذه السنوات المعلقة بين الكوارث العامة والخاصة عشنا كغيرنا من البشر، لم تخل حياتنا من مباهج، صغيرة أو كبيرة، فالحياة تحمي نفسها في نهاية المطاف” ************ “واختزال الحياة إلى مأساة خالصة، منزلق إلى الكذب” ************* “النسيان أمر مراوغ ، يبدو للمرء أنه نسي، يظن أن رغبة ما، فكرة ما، واقعة ما سقطت منه، ضاعت؛ و الدليل غيابها الكامل عن وعيه، يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شئ، مراكب كبيرة أو صغيرة، بشراً عديدين، قشة تطفو على السطح أو مخلّفات لا قيمة لها، ثم ينتبه ذات يوم أن ذلك الشئ يطفو فجأة كأنه كان محفوظاً هناك في القاع، مغموراً بالماء، مستتباً كشجيرة مرجان أو لؤلؤة مستقرة في محارة.” *********** “يقول شكلوفسكى فى مقال نقدى لعله أشهر مقالاته شيوعا، إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ نقوم بنفس الأعمال بآلية، كأننا لا نقوم بها. لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ، تذهب سدى.” ************** “غريب أمر الأباطرة يمنحون المدن أسماءهم. يتصورونها بغالاً أو أحصنة يركبونها. يأبّدون صورتهم على صهواتها في تماثيل الحديد. للمدن دهاؤها، تبقى الإسم لنفسها، تسقط عنه صاحبه وتمضى في أمان الله، لا تلوى على شىء.” *********** “بنات الصف السادس وقعن في حب أستاذ التاريخ ببراءة تليق بصبايا يغادرن طفولتهن دون وعي، ويدخلن دون وعي أيضًا عالم المراهقة.” ********* “ألقى بمحبرة على ملاكها النوراني.” ********** “لا حيّزللغناء، لا حيّز للضحك، لا حيّز للركض أو للتقافز كحبات الذرة المعرضة للنار.” ************** “ “في الحكاية هناك سكتان، واحدة للسلامة و الأخري للندامة، و الغولة التي يتوجب علي الشطار تجاوزها بالحيلة و المراوغة. لا أدري ما الذي أريده أصلا لكي أختار سكة من بين السكك. تعددت المراجع و تشابكت الخيوط و بدا أنها تزداد كل يوم تعقدا و أنا بعد لا أعي محتوي للسلامة و لا للندامة.” ************* “يبدو المرء تلقائياً وهو يفعل هذا الأمر أو ذاك ثم يكتشف أن ما يفعله محكوم بمنطق متماسك وان لم يعه ...” ************* “الصغار لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة تتخذ فى عيونهم أحجاما وأبعادا تناسب سنهم وذلك الحيز الذى تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلا وطولا وعرضا.الشخص الأطول هو الأكبر والعم أو الخال هو الذى بلغ الثلاثين تقدم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه الثلاثين فى سياق الأصابع الخمسة أو حتى العشرة التى سيشرعها الطفل منقصا منها ماينقص لتحديد سنوات عمره.أما الجد او الجده فتلك حكاية أحرى يختلط فيها الواقع بالخيال والملموس بالمبهم لأن مايقولونه من حكايات الماضى يضعهم بين عالمين قدم هنا وأخرى هناك وهذه الهناك المعتمة تمتد الى ماض يعلم الله وحده أين يبدأ وأين يأتى........”
عدد مرات التحميل : 1480 مرّة .
تم اضافته في : الأربعاء , 22 نوفمبر 2017م.
حجم الكتاب عند التحميل : 2.81 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

كتب المسرح والسينما

 

تطور البناء الدرامي التاريخي في روايات رضوي عاشور 

إعداد : خلود إبراهيم عبدالله 

"إن كل الروايات تاريخية بمعنى من المعاني، فللرواية علاقة خاصة ... فالتاريخ، ووفقًا للأخوان فونكور، هو رواية ما كان، بينما الرواية هي تاريخ ما كان يُمكن أن يكون. ... ونتاج هذا الأثر في الحدث التاريخي، لكنه لا يتعامل أبدًا مع الجانب الدرامي أو الوجداني عند ... بيد أن التعامل الأدبي مع التاريخ كان يشوبه ما انتقدته رضوى عاشور بأنّه ...

الفهرس : 

الفصل الأول : خطة الدراسة 

ثانيا : الإطار النظري والدراسات السابقة 


الفصل الثاني : 

المبحث الأول : الكاتبة رضوي عاشور 

المبحث الثاني : الرواية التاريخية 

الفصل الثالث : تحليل البناء الدرامي في روايات رضوي عاشور 

مفهوم البناء الدرامي 

التحليل 

سراج 

 


مزجٌ مدهشٌ تقدمه رضوى عاشور في هذه الرواية الممتعة. إذ تتناول هنا أطيافًا من سيرتها الذاتية بالتضافر مع حكاية "شجر" التي رافقتها من البدء إلى المنتهى، في سرد ذي مرونة عالية، يسمح للكاتبة بحرية الحركة لتكتب حكايات مختلفة من تاريخها الشخصي والأسري والكتابي والجامعي، كما تحلق عاليًا عندما تطلعنا على خلفية ذلك كله من أحداث سياسية واجتماعية تشكل ملامح الوجه العربي في النصف الثاني من القرن العشرين.ـ (less)


**************
إقتباسات ل رضوي عاشور 

“إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ.” 
***********
“تكتسب الأماكن فجأة معنى جديدًا حين تتعرف على حكايتها” 
**********
“هل يضحك الانسان بعد أن تمر وطأة اللحظة ، أم يضحك و هو فيها لأن الضحك سلاح غريب ، سحرى ، لا يريق الدماء، و لكنه يحمى و أيضا يقلب معادلة الغالب والمغلوب” 
***********
“الإنسان بطبعه يحتاج نجمة ما في سمائه.” 
*************
“النسيان أمر مراوغ,يبدو للمرأأنه نسى,يظن أن رغبة ما,فكرة ما,واقعة ما سقطت منه ,ضاعت؛والدليل غيابها الكامل عن وعيه,يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شئ ,مراكب كبيرة وصغيرة,بشرا عديدين,قشة تطفو على السطح أو مخلفات لا قيمة لها ثم ينتبه ذات يوم ان ذلك الشئ يطفو فجأة كأنه كان محفوظا هناك فى القاع مغمورا بالماء مستتبا كشجيرة مرجان او لؤلؤة مستقرة فى محارة .النسيان أمر مراوغ” 
***************
“ضاع كما يضيع من الإنسان خاتم ثمين من الإنسان دون أن يعرف إن كان سقط منه او سُرق فلا يبقى له سوى التسليم بضياعة والإحتفاظ بمرارة جماله وفقده معًا.” 
************
“متابعتى للحدث او عدم متابعتى له لا وزن لهما، فالمحصلة النهائية عجز مطلق فى الحالتين، وقهر، ولا شىء آخر . ومع ذلك يبقى ان الانهماك فى الحدث يؤكد اننا ننتمى له وللقتيل هناك الذى هو قتيلنا” 
***********
“الصغار فقط لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة” 
************
“ترى أن حكمة "من جد وجد، ومن زرع حصد" لم تعد سوى عبارة ساذجة تزين كتب القراءة الرشيدة لأطفال الأول الأبتدائي. يكبرون قليلا ليكتشفوا أنها لم تكن سوى خدعة من الخدع المتعددة التي تحتفل بها كتب مدرسية ألفها رجال طيبون أو بلهاء أو محترفون للكذب.” 
*************
“هل هزمك الخوف أم أخافتك الهزائم؟ أم أن الموت والحياة يتعريان بلا حياء ويتضاجعان على فراشك وأنت بلا حولا ولا قوة تراقبين، وتصرخين بلا صوت؟تقولين هذة كلها أوهام، تسقطينها، تقومين إلى صنبور الماء وفرشاة الأسنان وصباح الخير والقهوة.” 
***********
“لماذا بقى الصوت حاضراً إلى هذا الحد؟ لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء.” 
**********
“قد أستطيع الوقوف ضد التيار وقد لا أستطيع. المجتمع يذبحنا بألف طريقة, يذبحنا كل يوم فنتعلم تدريجيا كيف نتحايل عليه.” 
***********
“تكتسب الأماكن فجأة معنى جديداً حين تتعرف على حكاياتها، ربما ليست الحكاية الكاملة ولكن ومضة من الحكاية، جانباً منها يُضئ المكان فجأة فتراه ولم تكن تراه وتدركه، وحين تدركه وتعرفه يملكك بحق الحيّز الذي يشغله في عقلك ومخيّلتك، باختصار، بحق إسهامه في تكوينك واستقبالك لهذا الوجود.” 
**********
“روحها؟ انسلتت, انزوت بعيدا، لا تغضب، لا تبكيـ لا تتوقف.” 
***********
“وهى أيضا معلقة بين الطفلة والأنثى” 
***********
“في هذه السنوات المعلقة بين الكوارث العامة والخاصة عشنا كغيرنا من البشر، لم تخل حياتنا من مباهج، صغيرة أو كبيرة، فالحياة تحمي نفسها في نهاية المطاف” 
************
“واختزال الحياة إلى مأساة خالصة، منزلق إلى الكذب” 
*************
“النسيان أمر مراوغ ، يبدو للمرء أنه نسي، يظن أن رغبة ما، فكرة ما، واقعة ما سقطت منه، ضاعت؛ و الدليل غيابها الكامل عن وعيه، يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شئ، مراكب كبيرة أو صغيرة، بشراً عديدين، قشة تطفو على السطح أو مخلّفات لا قيمة لها، ثم ينتبه ذات يوم أن ذلك الشئ يطفو فجأة كأنه كان محفوظاً هناك في القاع، مغموراً بالماء، مستتباً كشجيرة مرجان أو لؤلؤة مستقرة في محارة.” 
***********
“يقول شكلوفسكى فى مقال نقدى لعله أشهر مقالاته شيوعا، إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ نقوم بنفس الأعمال بآلية، كأننا لا نقوم بها. لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ، تذهب سدى.” 
**************
“غريب أمر الأباطرة يمنحون المدن أسماءهم. يتصورونها بغالاً أو أحصنة يركبونها. يأبّدون صورتهم على صهواتها في تماثيل الحديد. للمدن دهاؤها، تبقى الإسم لنفسها، تسقط عنه صاحبه وتمضى في أمان الله، لا تلوى على شىء.” 
***********
“بنات الصف السادس وقعن في حب أستاذ التاريخ ببراءة تليق بصبايا يغادرن طفولتهن دون وعي، ويدخلن دون وعي أيضًا عالم المراهقة.” 
*********
“ألقى بمحبرة على ملاكها النوراني.” 
**********
“لا حيّزللغناء، لا حيّز للضحك، لا حيّز للركض أو للتقافز كحبات الذرة المعرضة للنار.” 
**************

“في الحكاية هناك سكتان، واحدة للسلامة و الأخري للندامة، و الغولة التي يتوجب علي الشطار تجاوزها بالحيلة و المراوغة. لا أدري ما الذي أريده أصلا لكي أختار سكة من بين السكك. تعددت المراجع و تشابكت الخيوط و بدا أنها تزداد كل يوم تعقدا و أنا بعد لا أعي محتوي للسلامة و لا للندامة.” 
*************
“يبدو المرء تلقائياً وهو يفعل هذا الأمر أو ذاك ثم يكتشف أن ما يفعله محكوم بمنطق متماسك وان لم يعه ...” 
*************

“الصغار لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة تتخذ فى عيونهم أحجاما وأبعادا تناسب سنهم وذلك الحيز الذى تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلا وطولا وعرضا.الشخص الأطول هو الأكبر والعم أو الخال هو الذى بلغ الثلاثين تقدم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه الثلاثين فى سياق الأصابع الخمسة أو حتى العشرة التى سيشرعها الطفل منقصا منها ماينقص لتحديد سنوات عمره.أما الجد او الجده فتلك حكاية أحرى يختلط فيها الواقع بالخيال والملموس بالمبهم لأن مايقولونه من حكايات الماضى يضعهم بين عالمين قدم هنا وأخرى هناك وهذه الهناك المعتمة تمتد الى ماض يعلم الله وحده أين يبدأ وأين يأتى........” 
 

 



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تطور البناء الدرامي التاريخي في روايات رضوي عاشور



كتب اخرى في كتب المسرح والسينما

التأثير الغربي في ظهور مسرح اللامعقول العربي PDF

قراءة و تحميل كتاب التأثير الغربي في ظهور مسرح اللامعقول العربي PDF مجانا

مراجع حول مسرح اللامعقول PDF

قراءة و تحميل كتاب مراجع حول مسرح اللامعقول PDF مجانا

خصائص مسرح اللامعقول PDF

قراءة و تحميل كتاب خصائص مسرح اللامعقول PDF مجانا

البناء الدرامي PDF

قراءة و تحميل كتاب البناء الدرامي PDF مجانا

الاقتباس فى مسرح أحمد رضا حوحو : قراءة فى مسرحية ملكة غرناطة PDF

قراءة و تحميل كتاب الاقتباس فى مسرح أحمد رضا حوحو : قراءة فى مسرحية ملكة غرناطة PDF مجانا

مسرحيات إسلامية قصيرة PDF

قراءة و تحميل كتاب مسرحيات إسلامية قصيرة PDF مجانا

دون كيشوت في الرواية الجزائرية " " دراسة مقارنة في نماذج PDF

قراءة و تحميل كتاب دون كيشوت في الرواية الجزائرية " " دراسة مقارنة في نماذج PDF مجانا

دون كيخوته لـ ثربانتس PDF

قراءة و تحميل كتاب دون كيخوته لـ ثربانتس PDF مجانا

المزيد من دواوين شعر في مكتبة دواوين شعر , المزيد من الأدب الأنجليزي في مكتبة الأدب الأنجليزي , المزيد من كتب الأدب في مكتبة كتب الأدب , المزيد من كتب العروض في مكتبة كتب العروض , المزيد من الأدب الفرنسي في مكتبة الأدب الفرنسي , المزيد من كتب المسرح والسينما في مكتبة كتب المسرح والسينما , المزيد من البلاغة في مكتبة البلاغة , المزيد من الأدب العالمي المترجم في مكتبة الأدب العالمي المترجم , المزيد من الأدب المقارن في مكتبة الأدب المقارن
عرض كل كتب الأدب ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة الطفل قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..